فصل: 5509- علي بن مهران الرازي الطبري.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.5506- علي بن معاذ الرعيني.

عن سعيد بن فحلون.
اتهم في اللقاء. انتهى.
وقال ابن صابر في تاريخه: علي بن معاذ بن سمعان أبو الحسن البجائي كذاب.
مات سنة 389.
وقال ابن الفرضي: وقفت على كذبه.

.5507- علي بن معمر القرشي.

عن خليد بن دعلج بخبر كذب متنه: من أكل القثاء باللحم وقي الجذام. انتهى.
وهذا ذكره ابن عَدِي في ترجمة خليد بن دعلج من روايته عن قتادة، عَن أَنس وقال: لعل البلاء فيه من الراوي عنه.

.5508- علي بن مهاجر.

عن هيصم بن شداخ.
لا يدرى من هو، والخبر موضوع. انتهى.
وقد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.
وخبره في التوسعة يوم عاشوراء أورده العقيلي والطبراني، عَن عَبد الوارث بن إبراهيم العسكري عنه عن هيصم عن الأعمش.
فأما العقيلي فقال: عن يحيى بن وثاب.
وأما الطبراني فقال: عن إبراهيم ثم اتفقا عن علقمة، عَنِ ابن مسعود به وسيأتي زيادة فيه في ترجمة الهيصم [8321].
وأخرجه ابن حبان، وَابن عَدِي والبيهقي في الفضائل وفي الشعب كلهم من طريق عبد الوارث وقالوا: إبراهيم.
وقد تقدم في ترجمة علي بن أبي طالب [5420] من كلام الخطيب: أنه هو راوي هذا الخبر،
فكأن أبا طالب كنية المهاجر، وتقدم هناك أيضًا أن الحكيم الترمذي سماه في حديثه من طريقه علي بن حماد.
وقد قال ابن عَدِي في علي بن أبي طالب بعد أن أورد له حديث التوسعة: لا أعلم يرويه غير علي بن أبي طالب.

.5509- علي بن مهران الرازي الطبري.

قال أبو إسحاق الجوزجاني: كان رديء المذهب غير ثقة.
وقال ابن عَدِي لا أعلم فيه إلا خيرا، لم أر له حديثا منكرا، وقد كان راويا لسلمة بن الفضل. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات، والدولابي في الضعفاء.

.5510- علي بن موسى السمسار.

مسند دمشق في وقته حدث بصحيح البخاري عنِ أبي زيد المروزي وله سماعات عالية.
قال أبو الوليد الباجي: في أصوله سقم، وفيه تشيع يفضي إلى الرفض.

.5511- (ز): علي بن موسى بن النَّقِرات.

قال ابن رشيد: كان عدلا فاضلا إلا أنه لم يكن بالضابط، وَلا من أهل العلم بالحديث فإنه حدث بالموطأ بسماعه من يوسف بن محمد بن فتوح عن الحافظ أبي القاسم خلف بن محمد بن الإمام عن سعيد بن نصر عن قاسم بن أصبغ، عَن مُحَمد بن وضاح عن يحيى بن يحيى.
قال ابن رشيد: وَلا شك في سقوط رجل من الإسناد بين الحافظ أبي القاسم وبين سعيد بن نصر والوهم فيه من ابن النقرات، وقد واصلت البحث عن ذلك فوجدت بخط عثمان بن محمد العبدري أنه قرأ الموطأ على قاسم بن محمد القضاعي ابن الطويل عن يوسف بن فتوح عن خلف بن الإمام حدثني أبو سعيد الغضائري عن سعيد بن نصر.
قال: فهذا ابن الطويل قد ذكر الواسطة لكنني إلى الآن لم أعرفه لكن لا غَنَاء في الإسناد عنه، انتهى كلامه.
وقد حدث أبو عبد الله محمد أبي الفضل المرسي بالموطأ، عَنِ ابن النقرات بهذا الإسناد وذكر أنه سمعه منه سنة 590 وفيه هذه العلة.
وابن النقرات هذا هو الشاعر الذي نظم شذور الذهب في علم الكيمياء فيما يقال.

.5512- (ز): علي بن ميثم العربي.

أحد الرافضة.
حكى عنه النَّظَّام قال: كنا نكلمه فيذكر ما يذهب إليه فنقول له: أرأي، أو سماع؟ فينكر أن يكون يقول شيئا من رأيه، فنخبره فيقول: هو بخلاف ذلك فيما مضى فما رأيناه خجل من ذلك قط، حكاه بن حزم في الملل والنحل.
قلت: وهو مشهور من أهل البصرة وكانت بينه وبين أبي الهذيل مناظرة في الفدية ذكرها أبو القاسم التيمي في كتاب الحُجة قال: اجتمع علي بن ميثم وأبو الهذيل عند أمير البصرة فقال له علي بن ميثم: أخبرني عن العقل مباح هو، أو محظور؟ فلم يجبه.
فلما افترقا سأله الأمير فقال: بأي شيء كنت أجيبه؟ إن قلت: محظور كنت قد تابعته، وإن قلت: مباح، قال: كنت تأخذ بذلك لك وحدك.

.5513- علي بن مُيسر.

عن عمر بن عمير، عَنِ ابن فيروز.
إسناد مظلم والمتن باطل.

.5514- علي بن ميمون المدني.

عن القاسم بن محمد.
روى أحاديث موضوعة.

.5393 مكرر- علي بن نافع [كذا سماه العقيلي، وهو علي بن الربيع].

عن بهز بن حكيم.
كذا سماه العقيلي.
وعند ابن حبان: علي بن الربيع كما تقدم.

.5515- علي بن نصر البصري.

عن عبد الرزاق.
لا يدرى من ذا، أتى بخبر باطل فهو آفته.
قرأت على إسحاق الأسدي أخبرنا يوسف بن خليل أخبرنا هشام بن عبد الرحيم أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء أخبرنا أحمد بن محمود ومنصور بن الحسين قالا: أخبرنا أبو بكر بن المقرىء حَدَّثَنا علي بن إسحاق بن رداء قاضي طبرية حَدَّثَنا علي بن نصر حَدَّثَنا عبد الرزاق أخبرنا معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن علي بن الحسين، عَن أبيه مرفوعا: إن الله تعالى خلق عليين وخلق طينة محبينا منها... الحديث.
وابن رداء: ثقة.

.5516- علي بن هشام الكرماني.

عن نصر بن حماد.
أتى بخبر موضوع.

.5517- (ز): علي بن هلال الأحمسي.

كوفي.
لا يعرف.
جاء بخبر منكر رواه أبو سعيد بن الأعرابي عنه عن شريك عن الأعمش
عن سعيد بن جبير، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فذكر حديثا طويلا ركيك الألفاظ فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم وعليًّا ينصب لهما منبر فيه ألف مرقاة فيصعد النبي صلى الله عليه وسلم على أعلاها مرقاة ويصعد علي دونه بمرقاة فلا يزالان يسألان الله تعالى حتى يأذن لعلي فيكون معه على المرقاة العليا، فذلك المقام المحمود، ثم يتسلم النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الجنة والنار فيسلمها لعلي فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار.
فهذا المتن مركب على هذا الإسناد، وَلا يحتمل شريك هذا، وَلا أحد من رجاله فالآفة من علي بن هلال فيما أُرى.

.5518- علي بن واقد.

عن....
وبيض له في كتاب ابن أبي حاتم، ضعفه أبو حاتم.

.5519- علي بن يحيى البزاز.

أتى عنه أحمد بن عبد الله بخبر باطل من طريق هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: مرض يوم كفارة ذنوب ثلاثين سنة.
لكن أحمد هذا هو الذارع [882] أحد الكذابين. انتهى.
وتقدم في ترجمة الحسن بن خارجة [2265] ذكر علي بن يحيى فما أدري هو هذا، أو غيره.

.5520- علي بن يزيد الذهلي.

عن سفيان بن عيينة بخبر كذب في مناقب علي، رواه عنه إسماعيل بن موسى واتهم ابن الجوزي به إسماعيل.

.5472 مكرر- علي بن يزداد الجرجاني الجوهري [وهو عَلِي بن محمد بن مزداد، أو علي بن مزداد الصائغ].

شيخ لابن عَدِيّ.
متهم.
روى عن الثقات أوابد. انتهى.
وقد تقدم له ذكر في عصام بن الليث [5207] وهذا هو ابن مزداد الذي تقدم.

.5521- علي بن يعقوب [بن سويد بن سالم الوراق].

شيخ مصري.
حدث عنه الحسن بن رشيق.
قال أبو سعيد بن يونس: كان يضع الحديث. انتهى.
وقد أخرج أبو سعد الماليني في المؤتلف له من طريقه خبرا موضوعا قال: أخبرنا الحسن بن رشيق حَدَّثَنا علي بن يعقوب بن سويد بن سالم الوراق حَدَّثَنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي الأنماطي حَدَّثَنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن محمد الخوارزمي البزار حدثني أبو الفيض ذو النون المصري حدثني أبو حزنة أحمد بن الحكم من أهل البلقاء، عَن عَبد الله بن إدريس البجاوي قال: وفد على مولاي ملك البجة رجل من أهل الحجاز يستمنحه يقال له: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج فقدم إليه طعام في قصعة فتحركت فأسندها برغيف.
فقال له عبد الرحمن: حدثني أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكرموا الخبز فإن الله ختم به بركات السماوات والأرض، وَلا تسندوا بالخبز القصعة فإنه ما أهانه قوم إلا ابتلاهم الله بالجوع.
قلت: وهو حديث موضوع بلا شك وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد الله بن إدريس البجاوي [4152].
وقال مسلمة بن قاسم: مات سنة 318.

.5521 مكرر- علي بن يعقوب بن سويد [بن سالم الوراق].

عن إبراهيم بن عثمان.
قال ابن عبد البر: ينسبونه إلى وضع الحديث. انتهى.
قلت: هو الذي قبله.
قال فيه ابن يونس: الزيات الوراق، وروى هو، عَن مُحَمد بن عبد الله بن عبد الحكم.

.5522- علي بن يعقوب البلاذري.

حدث بعد السبعين وثلاث مِئَة بخبر باطل.

.5523- (ز): علي بن يقطين.

قتله الهادي على الزندقة سنة تسع وستين ومِئَة.
ذكره ابن الجوزي في المنتظم.

.5524- (ز): علي بن يوسف بن أيوب الدقاق.

عن أحمد بن محمد غلام خليل.
لا يعرف، قاله ابن الجوزي في الموضوعات.

.5525- ذ- علي بن يوسف بن دواس بن عبد الله بن مطر بن سلام أبو الحسن القطيعي.

قال أبو القاسم بن الطحان: ضعيف حدثونا عنه.
توفي بمصر سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة.

.5526- علي بن يونس البلخي.

عن هشام بن الغاز.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
روى عنه الفضل بن سهل. انتهى.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه محمد بن يزيد بن محمش.

.5527- علي بن يونس المديني.

عن مالك- وقد زاره ابن عيينة- فذكر حكاية باطلة وإسنادها مظلم. انتهى.
وهذه الحكاية ذكرها ابن بطال في شرح البخاري في باب المعانقة من كتاب الاستئذان قال: أخبرنا عبد الوهاب بن زياد بن يونس إجازة حَدَّثَنا أبي حَدَّثَنا سعيد بن إسحاق حَدَّثَنا علي بن يونس الليثي المدني قال: كنت جالسا عند مالك بن أنس إذ جاء سفيان بن عيينة يستأذن بالباب فقال مالك: رجل صاحب سنة أدخلوه فدخل فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردوا عليه السلام فقال: سلامنا عام وخاص، السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته فقال مالك: وعليك السلام يا أبا محمد ورحمة الله وبركاته، فصافحه ثم قال: يا أبا محمد، لولا أنها بدعة لعانقتك، فقال سفيان:
عانق من هو خير منك، فقال مالك: جعفر؟ قال: نعم، قال: ذاك حديث خاص يا أبا محمد قال: ما يعم جعفرا يعمنا، وما يخص جعفرا يخصنا، إذ كنا صالحين، أفتأذن لي أن أحدث في مجلسك؟ قال: نعم، حدث يا أبا محمد.
قال: حدثني عبد الله بن طاوُوس، عَن أبيه، عَنِ ابن عباس أنه قال: لما قدم جعفر من أرض الحبشة اعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم وقَبَّل بين عينيه وقال: جعفر أشبه الناس بي خَلْقًا وخُلُقًا.
قلت: وليس في الإسناد من ينظر في أمره سوى عليّ هذا، والراوي عنه سعيد بن إسحاق ليس هو الراوي عن الليث الذي تقدم أن أبا حاتم قال فيه: مجهول، بل هو غيره.
فقد ساقها ابن عساكر في ترجمة جعفر بن أبي طالب من تاريخه من طريق أخرى عن سعيد بن إسحاق.
وقال في روايته: عن سعيد بن إسحاق صاحب سحنون وكذا وقعت لي هذه القصة في مشيخة أبي الغنائم النرسي.
قرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عَن مُحَمد بن أبي التائب سماعا أخبرنا محمد بن أبي بكر البلخي عن السلفي أخبرنا أبو الغنائم حَدَّثَنا المطهر بن محمد أخبرنا أحمد بن محمد بن زكريا حدثني جعفر بن محمد بن الربيع الأندلسي حدثني عبد الله بن إسماعيل بن جرير الحافظ إملاء حدثني إبراهيم بن عبد الله الزبيدي بالقيروان حدثني سعيد بن إسحاق صاحب سحنون به.
وهذا السند من سفيان فصاعدا على شرط الصحيح لو كان الراوي عن سفيان موثوقا به فلهذا قال الذهبي: إن السند مظلم، يعني مَن دون ابن عيينة.
والمحفوظ عن سفيان بهذه القصة روايته عن الأجلح عن الشعبي مرسلا، وقيل: عنه عن الأجلح عن الشعبي، عَن عَبد الله بن جعفر، عَن أبيه، والله أعلم.